قبل أن تغيّر طريقتك في استخدام التقنية
عندما لا تنجح أداة أو طريقة عمل كما نريد، ليس الحل دائمًا أن نستبدل كل شيء.
جرّب أن تسأل:
- ما الجزء الذي ما زال مفيدًا؟
- ما الذي يستهلك وقتًا أو جهدًا بلا فائدة واضحة؟
- من سيتأثر بالتغيير، وما الكلفة العملية عليه؟
- ما الإشارة التي ستخبرنا أن التعديل أفاد فعلًا؟
احتفظ بما يعمل، وعدّل ما يحتاج إلى تعديل، ثم امنح الناس وقتًا لتجربة الفرق. أحيانًا يكون أفضل تحديث هو تغيير صغير ومدروس، لا بداية من الصفر.